ابن النديم البغدادي

206

فهرست ابن النديم

( فقل لمن يدعى في العلم فلسفة . ذكرت ( 1 ) شيئا وغابت عنك أشياء ( 2 ) ) ( وذهب في شعره مذهب الكلام الفلسفي . وكان مع ذلك حسن البلاغة ، مليح الألفاظ جيد الترسل . فمن كلامه في صفة عبد الوهاب الثقفي : هو والله أحلى من امن بعد خوف . وبرء بعد سقم . وخصب بعد جدب . وغنى بعد فقر . ومن طاعة المحبوب ، وفرح المكروب . ومن الوصال الدائم مع الشباب الناعم ومن شعره : رق فلو بزت سرابيله * علقه الجو من اللطف يجرحه اللحظ بتكراره * ويشتكي الايحاء بالطرف ويقال ان أبا الهذيل حضره يوما وقد أنشد هذين البيتين ، فقال له : يا أبا إسحاق . هذا لا يناك إلا بأير من خاطر . ومن شعره ، أعاتبه صفحا وأعرض باللتي * لها بين أحناء القلوب دبيب أخاف لجاجات العتاب وأشتكي * وللجهل في قلب الحليم نصيب أذل له حتى كأني بذنبه إلى * بذنب لي إليه أتوب وتوفى النظام في منزل حمويه صاحب الطواويس . وله من الكتب ، كتاب اثبات الرسل . كتاب التوحيد . كتاب على أصحاب الهيولي . كتاب الرد على الدهرية . كتاب الرد على أصحاب الاثنين . كتاب الرد على أصناف الملحدين . كتاب التعديل والتجويز . كتاب المعرفة . كتاب تقدير ؟ ( 3 ) . كتاب القدر . كتاب في المحال . كتاب المخلوق على المجبرة . كتاب في العدل . كتاب الترك ؟ ( 4 ) . كتاب المستطيع . كتاب التولد . كتاب الوعيد . كتاب الجوابات . كتاب النكث . كتاب الجزء . كتاب المعاني على معمر . كتاب الطفرة . كتاب المكامنة . كتاب المداخلة . كتاب في العالم الكبير . كتاب العالم الصغير . كتاب الحدث . كتاب الانسان . كتاب المنطق . كتاب الحركات . كتاب الجواهر والاعراض . كتاب العروس . كتاب الأرزاق . كتاب حركات أهل الجنة . كتاب خلق الشئ . كتاب الصفات . كتاب في القران ما هو . كتاب الأفاعيل . كتاب الرد على المرجئة . ) ( 5 ) ( الدمشقي ) ( قاسم بن الخليل . في طبقة جعفر بن مبشر . وله من الكتب ، كتاب امامة أبى بكر . كتاب التوحيد . كتاب تفسير القرآن . كتاب الوعيد . كتاب العدل في أصناف المعتزلة . كتاب المخلوق . ) ( عيسى بن صبيح المردار ) ( وهو أبو موسى عيسى بن صبيح المردار . من كبار المعتزلة . من المقدمين . اخذ عن بشر بن المعتمر . وهو الذي أظهر الاعتزال ببغداد ، وعنه انتشر وفشا . قال الصلحي : مات عيسى سنة ست وعشرين ومائتين . وكذلك ذكر الخياط وقال : انه كان إذا لقى أحد أصحابه قال له : نحن لم نتصادق المودة حين التقينا ، وانما كان ذلك حين اتفقنا . ولأبي محمد اليزيدي يخاطب المأمون ويذكر عيسى بن صبيح : )

--> 1 - تك ( حفظت ) . 2 تك ( لا تحظر العفو ان كنت امرءا حرجا ، فان حظركه بالدين ازراء . وذلك أنه كان يدعوه إلى القول بالوعيد فيأبى عليه ) . 3 في الأصل : بلا نقطة . 4 في الأصل بلا نقطة . 5 جب على الهامش ( عورض ) .